المنبر المحلي

القائد البطل "عبدالصمد الحوشبي".. أيقونة الفداء والتضحية

القائد البطل "عبدالصمد الحوشبي".. أيقونة الفداء والتضحية
قبل ساعتين
-

تقرير - خاص


الجنوب يعتز بأبنائه: إصابة خطيرة للقائد الحوشبي أثناء تصديه لجحافل الإرهاب الحوثي


في ملحمة بطولية جديدة تُضاف إلى سجل الشرف الجنوبي، تعرض اليوم القائد الفذ والمقاوم الثائر عبدالصمد عبدالخالق باشه الحوشبي (أبو غازي)، لإصابة خطيرة أثناء تصديه بمعية القوات المسلحة الجنوبية لمليشيات الحوثي الإيرانية الإرهابية في جبهة الوازعية.


مسيرة نضال لم تعرف المستحيل


حينما نتحدث عن القائد "أبو غازي"، فإننا نتحدث عن مسيرة قائد جنوبي أحرق سنوات عمره وأفنى زهرة شبابه في ميادين الوغى. من جبال الحواشب في 2015، مرورًا بكرش وصولًا إلى الساحل الغربي، ومن ثم إلى عدن، وعودة مؤخرًا إلى الساحل الغربي؛ لم يتوقف هذا البطل لحظة عن مقارعة الطغيان.


لقد كان شريكًا فاعلًا في تحرير باب المندب ومنطقة ذو باب، مواصلًا مسيرته البطولية في ملاحقة عناصر المليشيا الحوثية المدعومة من إيران، ومنكّلًا بها في كل متر من أرض الجنوب.


إرادة فولاذية في وجه العاصفة


يشغل القائد الحوشبي أدوارًا قبلية وعسكرية كبيرة، وهو شاب مشبع بالوطنية والحماس، يمتلك إرادة فولاذية وعزيمة لا تقهر. وفي المعارك التي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية اليوم على تخوم مديرية الوازعية المطلة بجبالها الشاهقة على مضيق باب المندب، سطّر "أبو غازي" ملحمة جديدة.


ورغم إصابته الخطيرة، ظل البطل صلبًا متحاملًا على جراحه، متصديًا للعدو بكل ما أوتي من قوة وشجاعة، مؤكدًا أن دماء الجنوبيين هي السياج الواقي لهذا الوطن المعطاء.


تحية إجلال وإكبار


إننا إذ نرفع أسمى آيات الإشادة والثناء لهذا القائد المغوار، لنؤكد أن أمثال "عبدالصمد الحوشبي" هم من يكتبون تاريخ الحرية بمداد من نور. تضحياتهم وسالت دماؤهم الفواحة بعبير الحرية في كل شبر من هذا الوطن، لتظل شاهدًا على أن الجنوب عصيّ على الانكسار.


شفاك الله يا أبا غازي، وعاشت الجنوب حرة أبية.