حذرت "منظمة سياج لحماية الطفولة"، اليوم الأحد، من وقوع كارثة إنسانية شائكة تهدد حياة أكثر من نصف مليون طفل في محافظة تعز (جنوبي غرب اليمن)، جراء تشديد مليشيات الحوثي حصارها المطبق على المدينة ومنع دخول الإمدادات الأساسية.
وأفادت المنظمة في بيان لها بأن القيود والممارسات الأخيرة، المتمثلة في قطع الطرقات الرابطة بين مركز المحافظة وأريافها وبقية المحافظات المحررة، تسببت في الانقطاع التام لوصول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والأدوية إلى السكان المحاصرين.
وجاء هذا التحذير عقب مساعٍ مكثفة فرضت خلالها مليشيات الحوثي حصارًا مشددًا على منافذ المدينة منذ قرابة أسبوع، ورفضت السماح بمرور الشحنات السلعية والمواد الغذائية القادمة من العاصمة المؤقتة عدن، بعد إغلاق الطريق الرئيسي في الريف الجنوبي للمحافظة.
وأكدت "سياج" أن غالبية المدنيين في تعز باتوا يعانون نقصًا حادًا وشديدًا في الغذاء والدواء، وسط قيود صارمة تُفرض على حرية التنقل وحركة السلع الأساسية.
وتُشير البيانات الديموغرافية المعتمدة لعام 2026 إلى أن إجمالي عدد سكان محافظة تعز يبلغ نحو 4.47 مليون نسمة، من بينهم 915 ألف نسمة يقطنون داخل مركز المدينة المحاصر، بالإضافة إلى نحو 20 ألف أسرة نازحة (تضم قرابة 140 ألف شخص) فرّوا من خطوط المواجهات المسلحة واستقروا داخل أحياء المدينة.
كما أكد البيان أبرز أرقام المهددة بالخطر أكثر من 500,000 طفل و أن سكان المدينة المحاصرة 915,000 نسمة و حجم النازحين داخل المدينة: 20,000 أسرة (نحو 140,000 فرد).