يثير قرار إقالة محمود العمري، مدير مكتب المحافظ السابق، من رئاسة الدائرة الإعلامية للتجمع اليمني للإصلاح بمحافظة شبوة، وإحالته للتحقيق، تساؤلات حول ما إذا كان الحزب قد بدأ مراجعة حقيقية لنهجه الإعلامي والسياسي خلال المرحلة الماضية.
ويأتي القرار وسط انتقادات حادة للخطاب الإعلامي الذي ارتبط باسم العمري، وما نُسب إليه من شيطنة للإعلام المخالف، وإظهار العداء العلني للسلطة المحلية وحلفائها، وتوجيه ناشطي الحزب نحو استهدافها إعلاميًا، في ممارسات أثارت اتهامات بتأجيج الخصومات والإضرار بعلاقة الحزب بمحيطه الشبواني.
فهل تمثل إقالة العمري بداية لإنهاء هذا النهج وتصحيح مسار إعلام الحزب، أم أنها مجرد تغيير للأشخاص دون مراجعة للممارسات؟ وهل تتجه القيادة الجديدة نحو استعادة القرار الشبواني المستقل، وترميم علاقة الإصلاح بالسلطة المحلية وحلفائها والمجتمع، وفتح صفحة جديدة عنوانها الاعتدال والشراكة بدلًا من الصراع والخصومة؟