أدان اتحاد أبناء تهامة بأشد وأقسى العبارات العمل الإرهابي الوحشي الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من المدنيين الأبرياء من جنسيات متعددة.
ووصف الاتحاد في بيان رسمي صادر عنه اليوم الأحد، الهجوم الذي وقع يوم أمس السبت 10 أكتوبر 2026م بأنه "جريمة إرهابية مروّعة وجسيمة" استهدفت منشأة مدنية يرتادها المسافرون الآمنون، مؤكداً أن استهداف المطارات المدنية وقتل المدنيين لا يمكن تبريره بأي ذريعة عسكرية أو سياسية، بل يمثل انتهاكاً صارخاً لحرمة الدم الإنساني وأعراف وقوانين الطيران المدني الدولي.
وأعلن اتحاد أبناء تهامة تضامنه الكامل والمطلق قيادةً وأعضاءً وجماهير مع المملكة العربية السعودية الشقيقة قيادةً وحكومةً وشعباً، مشدداً على أن أمن المملكة واستقرارها يُعد امتداداً حتمياً لأمن تهامة ومصيرها المشترك، وأن أي عدوان يستهدف الأراضي السعودية هو عدوان يمس أبناء تهامة بشكل مباشر.
ودعا الاتحاد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية بأمن الطيران إلى إدانة هذا الاعتداء الغاشم بأشد العبارات، واتخاذ خطوات جادة وحازمة لملاحقة ومحاسبة المتورطين في تخطيطه وتمويله وتنفيذه، وقطع دابر التنظيمات الإرهابية التي تروّع الآمنين.
واختتم البيان بتوجيه خالص التعازي والمواساة إلى القيادة السعودية وأسر الضحايا من مختلف الجنسيات، داعياً المولى عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنَّ على المصابين بالشفاء العاجل، مجدداً التأكيد على أن سيادة المملكة العربية السعودية وأمنها واستقرارها خط أحمر لا يقبل المساومة.
نص البيان الصادر عن اتحاد أبناء تهامة بشأن الجريمة الإرهابية الحوثية الغاشمة التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي بالمملكة العربية السعودية
يدين اتحاد أبناء تهامة، بأشد وأقسى عبارات الإدانة والاستنكار، الجريمة الإرهابية الوحشية التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية باستهداف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم السبت 10 أكتوبر 2026م، وأسفرت عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين من جنسيات متعددة، في اعتداء إجرامي مروّع على منشأة مدنية يرتادها المسافرون الآمنون.
إن اتحاد أبناء تهامة يرى في هذه الجريمة البشعة، التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية، عملًا إرهابيًا بالغ الوحشية، يضاهي أشنع الجرائم التي ارتكبتها التنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش، وتجسيدًا صارخًا للاستهتار بأرواح الأبرياء، وانتهاكًا فاضحًا لحرمة الدم الإنساني وأمن الطيران المدني، وتجاوزًا لكل القيم الدينية والإنسانية والأعراف والمواثيق الدولية.
ويؤكد الاتحاد أن استهداف المطارات المدنية وقتل المسافرين الآمنين ليس عملًا عسكريًا مشروعًا، ولا يمكن تبريره بأي ذريعة سياسية أو عسكرية، بل هو جريمة إرهابية تستوجب الملاحقة والمحاسبة، ويجب ألّا تفلت مليشيا الحوثي الإرهابية، أو أي جهة يثبت تورطها في التخطيط لهذه الجريمة أو تمويلها أو تسهيلها، من العقاب.
ويعلن اتحاد أبناء تهامة تضامنه الكامل والمطلق، قيادةً وأعضاءً وجماهير، مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ويؤكد وقوف أبناء تهامة صفًا واحدًا مع أشقائهم في مواجهة الإرهاب الحوثي وكل ما يستهدف أمن المملكة واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها. فأمن المملكة العربية السعودية بالنسبة لأبناء تهامة هو امتداد لأمنهم ومصيرهم المشترك مع أشقائهم، وإن أي عدوان يستهدف المملكة وأهلها هو عدوان على تهامة، ويثير بالغ الألم والغضب والاستنكار لدى أبنائها.
كما يدعو الاتحاد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بأمن الطيران المدني إلى إدانة هذه الجريمة الإرهابية الحوثية بأشد العبارات، واتخاذ مواقف حازمة وإجراءات جادة لمحاسبة مليشيا الحوثي الإرهابية وكل من يثبت تورطه في دعمها أو تمويل جرائمها أو تسهيلها، ومواجهة خطر هذه المليشيا التي جعلت من الإرهاب واستهداف المدنيين وتهديد أمن المملكة واليمن والمنطقة وسيلة لتحقيق أهدافها.
ويعرب الاتحاد عن خالص تعازيه وصادق مواساته إلى قيادة المملكة العربية السعودية وشعبها الكريم، وإلى أسر الضحايا من جميع الجنسيات، سائلًا الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل. ويجدد الاتحاد موقفه الثابت بأن أمن المملكة العربية السعودية وسيادتها واستقرارها خط أحمر، وأن أبناء تهامة يقفون إلى جانب أشقائهم في مواجهة الإرهاب الحوثي والعدوان، دون تردد أو مساومة.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها من كل سوء، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار.
صادر عن اتحاد أبناء تهامة
الأحد 11 أكتوبر 2026م