المنبر المحلي

اليمن ينضم رسمياً إلى اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم لإقليم شرق المتوسط.

اليمن ينضم رسمياً إلى اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم لإقليم شرق المتوسط.
قبل ساعة
- منبر الاخبار / خاص


أُدرجت الجمهورية اليمنية رسمياً ضمن اللجنة التوجيهية لشبكة مراكز السموم في إقليم شرق المتوسط (EMPCN)، وذلك عبر المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم التابع للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب استكمال المركز لمُتطلبات التقييم المعتمدة إقليمياً.

وتعكس هذه الخطوة تطور القدرات المؤسسية والفنية للمركز الوطني، كما تُعزز من حضور اليمن وتأثيره في مسارات التعاون الصحي والإقليمي.

إنجاز نوعي واستحقاق إقليمي

وأوضح المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، أن إبلاغ المركز رسمياً بهذا الانضمام يمثل إنجازاً مهماً للقطاع الصحي اليمني، وتتويجاً للجهود المبذولة في تطوير خدمات المعلومات الدوائية والسمية وفق أعلى المعايير المعتمدة.

وأكد الدكتور الباكري أن هذا الاستحقاق يعزز مشاركة اليمن في الجهود الإقليمية للوقاية من مخاطر التسمم، ويفتح آفاقاً واسعة لتبادل الخبرات والمعلومات العلمية والاستفادة من أفضل الممارسات المهنية، بما ينعكس إيجاباً على حماية الصحة العامة وتعزيز مأمونية استخدام الأدوية والمواد الكيميائية.

ركيزة أساسية للسلامة الدوائية

وأشار الباكري إلى أن المركز الوطني لمعلومات الأدوية والسموم يُشكل إحدى الركائز التخصصية في منظومة السلامة الدوائية، من خلال أدواره المحورية المتمثلة في رفد الكوادر والممارسين الصحيين بالمعلومات الموثوقة للتعامل السريع مع حالات التسمم والحد من مضاعفاتها و رفع مستوى الوعي لدى المواطنين بالمخاطر الناجمة عن التعرض للمواد السامة والاستخدام غير الآمن للدارج من الأدوية و الاستثمار المستمر في الكفاءات الوطنية والبنية الفنية لرفع جاهزية الاستجابة للظروف الطارئة.


وشدد المدير التنفيذي للهيئة على أهمية البناء على هذا الإنجاز عبر مواصلة الاستثمار في القدرات الوطنية، وتكثيف التنسيق مع القطاعات الصحية ذات العلاقة، إلى جانب توسيع مجالات التعاون والشراكة مع مراكز السموم بالمنطقة.

هذا و يُذكر أن انضمام اليمن إلى اللجنة التوجيهية لشبكة (EMPCN) يسهم مباشرة في دعم المبادرات الصحية المشتركة، وتبادل المعرفة الفنية، وبناء استراتيجيات علمية حافزة لحماية المجتمع والحد من آثار الإصابات بالسموم على المستوى الإقليمي.