توقّع مراقبون أن تتصدر قوات حراس الجمهورية، التابعة للفريق طارق صالح، المشهد العسكري خلال الأيام المقبلة، بعد إعادة ترتيب صفوفها، مرجحين أن يتجاوز نطاق عملياتها المرتقبة جبهات الساحل الغربي إلى جبهات أخرى قد تشهد تطورات حاسمة في مسار المعركة.
وبحسب هذه التقديرات، تمتلك القوات قوة بشرية تُقدّر بنحو 30 ألف مقاتل، إلى جانب أسلحة نوعية وعناصر مدربة على استخدام مختلف أنواع الأسلحة، ما قد يمنحها دورًا مؤثرًا في أي تحركات عسكرية مقبلة.
وأشار التقييم إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغييرًا في طبيعة انتشار القوات ومسار عملياتها، وسط ترقب للتطورات الميدانية وما قد تحمله من تحولات في موازين المواجهة.