أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أصدرت توجيهات صريحة للقيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بالاستعداد لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، في وقت لم يحسم فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراره النهائي بعد، وسط ترجيحات بمشاركة إسرائيلية واسعة في أي عملية عسكرية مرتقبة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تحركات ونشاط عسكري أمريكي مكثف في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عبر حساباتها الرسمية أن كبير ضباط الصف في سلاح مشاة البحرية (المارينز)، الرقيب أول كارلوس أ. رويز، اطلع هذا الأسبوع ميدانياً على آليات تزويد القوات المنتشرة بالمنطقة بقدرات متطورة في مجال الطائرات المسيرة.
وأضحت "سنتكوم" أن عناصر المارينز قدموا إيجازاً لـ "رويز" حول الاستخدام غير المسبوق لأنظمة الطائرات المسيرة الهجومية أحادية الاتجاه (الانتحارية) منخفضة التكلفة، كما نشرت صوراً لطائرة مقاتلة من طراز "F-35B Lightning II" تابعة للمارينز أثناء إقلاعها من على متن سفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس بوكسر (LHD 4)" خلال إبحارها في مياه الشرق الأوسط.
وتشير التقديرات العسكرية إلى أن إسرائيل ستكون شريكاً رئيسياً في أي تحرك عسكري قادم ضد تهران في حال اتخاذ القرار النهائي ؛ يأتي ذلك في ظل تقارير سابقة ذكرت أن الرئيس ترامب يدرس خيارات لتكثيف الضربات ضد الجماعات التابعة لإيران في المنطقة، وفي مقدمتها جماعة الحوثي في اليمن، رغم تأكيده على أن العمليات العسكرية الحالية ضد الحوثيين تسير وفق ما هو مخطط لها.