اكرم القعيطي:حين يتحدث الصدق، تخرس الأبواق. هذا هو حال نساء الجنوب العظيمات الماجدات اللاتي ضربن أروع مثال في التضحية والفداء، حيث تبادر نساء الضالع الأبيّات وأمهاتنا في جبهات الصبيحة إلى التبرع بأغلى ما يملكن من حلي وذهب لأجل الجبهات على خطوط النار، رغبةً خالصة في دحر المشروع الحوثي وحماية الأرض العرض، ولسان حالهن يقول: "اغلى ما نملك الدم والذهب افداء للجنوب".
لكن، في المقابل، ما هي الصورة الأخرى المشينة؟
إنها صورة لصوص "كشف الإعاشة" التابع للشرعية؛ بدءاً من رأس السلطة وصولاً إلى أصغر فرد، حيث تنهب عشرات الآلاف من الدولارات للفر شهرياً من أموال الشعب ومن مخصصات الجبهات التي يحتاجها المقاتل على الأرض ليس الا لتجويعه وإركاعه، بينما تتنعم عائلات المتنفذين ومنتسبي كشف الإعاشة بهذه الأموال الطائلة ! بل ويحتفلون ويرقصون هم وازواجهم في افخم القاعات في ظل أعنف اشتباكات في الجبهات على خطوط النار مع الحوثيين !!
إلى كل هؤلاء المتاجرين والمتنطعين ليل نهار عبر الفضائيات ومنصات التواصل، الذين يظهرون لنا بشعارات "النفير" و"دعم الجبهات" و"محاربة الحوثي" وهم خلف الشاشات يتاجرون بآلام الناس:
بدل أن تصدعوا رؤوسنا بالبيانات المزيفة والحملات الفارغة، وتستعرضون بطولات وهمية.. تبرعوا أنتم ولو بالجزء اليسير مما تتحصلون عليه من كشف الإعاشة لصالح الجبهات التي تتشدقون باسمها!
لقد اثبتت نساء الجنوب أنهن "أرجل" وأشرف ألف مرة من كل السرق وتجار الحروب في كشف الإعاشة وغيرهم من الفاسدين.
لقد أثبتت نساء الجنوب أنهن قول وفعل كما رجال الجنوب رال قول وفعل وانتصارت ، بينما أصحاب كشف الإعاشة (قول بوادي والفعل بوادي آخر تماماً) قول منمق ومزخرف وهم قسمين قسم يسرق الرواتب والمعدات ويبيعها للحوثي بالداخل ويسجل اكبر انسحابات بالعالم من الجبهات قد تدخله موسوعه جينيز العالميه وقس بالخارج يسرق مخصصات الجبهات ..
العار لكل متخاذل، والتحية والمجد لنساء الجنوب الأحرار الصامدات ورجاله الميامين!