قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي فضل الجعدي إن التضحيات التي قدمها المقاتلون الجنوبيون في معارك جبال كهبوب بمحافظة لحج جاءت دفاعاً عن الأرض والكرامة، رافضاً ما وصفه بمحاولات توظيف تلك التضحيات سياسياً وإعلامياً..
وقال الجعدي، في تصريحات نشرها عبر حساباته، إن دماء المقاتلين التي سالت في جبال كهبوب لم تُبذل من أجل أن تُسرق تضحيات أصحابها أو تُستخدم لخدمة أجندات سياسية وإعلامية ضيقة..
وأضاف أن ما تحقق في كهبوب يمثل، وفق تعبيره، ثمرة تضحيات ميدانية قدمها مقاتلو ألوية العمالقة والمقاومة الجنوبية في خطوط المواجهة، منتقداً محاولات نسب تلك الإنجازات إلى جهات أخرى أو ربطها بما وصفه بـ تدشين إسناد الحكومة للجبهات ..
وشدد الجعدي على أن حقيقة ما جرى في كهبوب ستظل واضحة، وأن التاريخ لن يرحم من يتاجر بدماء المقاتلين أو يحاول القفز على تضحياتهم وإنجازاتهم في ميادين القتال..
وتأتي تصريحات الجعدي في وقت تشهد فيه جبهة كهبوب، القريبة من مضيق باب المندب، تصعيداً عسكرياً متواصلاً. وأعلنت ألوية العمالقة الجنوبية خلال سبتمبر الجاري تنفيذ عمليات ضد جماعة الحوثيين في المنطقة، بينها استهداف آليات ومواقع وإسقاط طائرات مسيّرة..
كما أعلنت القوات الحكومية، في 21 سبتمبر، تدمير خمس مركبات عسكرية تابعة للحوثيين في جبهة كهبوب، فيما أفادت مصادر محلية بأسر قيادي حوثي وأحد مرافقيه خلال مواجهات في المنطقة..