تتصاعد حالة من الاستياء في الأوساط الرياضية والإعلامية اليمنية، على خلفية تكرار ظهور عدد محدود من الوجوه والأسماء ذاتها في تمثيل اليمن وحضور البطولات الخليجية والعربية والدولية، وسط مطالبات بإعادة النظر في آلية اختيار المرافقين والممثلين ومنح الفرصة لوجوه جديدة من مختلف المحافظات.
ويرى منتقدون أن استمرار حضور الأسماء ذاتها في معظم المشاركات الخارجية يحدّ من فرص الكوادر الشابة والصحفيين والإعلاميين المتميزين، مطالبين بإيجاد آلية أكثر تنوعًا تتيح مشاركة ممثلين من محافظات مثل تعز وحضرموت وشبوة ولحج وغيرها، بحيث تكون المشاركة الرياضية والإعلامية ممثلة لليمن بمختلف مناطقه.
وتساءلت أوساط إعلامية عن أسباب عدم إجراء تغييرات دورية في قوائم المشاركين، قائلة إن من حق كوادر أخرى أن تحصل على فرصة للحضور واكتساب الخبرة وتمثيل بلدها في المحافل الرياضية الخارجية.
كما أشارت الانتقادات إلى وجود أسماء صحفية ورياضية تمتلك حضورًا وخبرة، لكنها لم تحصل على الفرصة الكافية للمشاركة، مستشهدة بعدد من الصحفيين المعروفين، ومن بينهم الكاتب الصحفي الراحل محمد العولقي، إلى جانب أسماء أخرى في الوسط الإعلامي اليمني.
وأكدت هذه الأصوات أن الاتحاد اليمني لكرة القدم ووزارة الشباب والرياضة مؤسسات وطنية يفترض أن تتسع لجميع الكوادر اليمنية، داعية قيادة الاتحاد والوزارة إلى مراجعة آلية اختيار المشاركين والمرافقين في البطولات المقبلة، وفتح المجال أمام الوجوه الشابة والكفاءات من مختلف المحافظات.
وتبقى هذه المطالب، بحسب أصحابها، في إطار الدعوة إلى تحقيق مزيد من التنوع والعدالة في فرص التمثيل، بما يتيح لعدد أكبر من الكوادر اليمنية المشاركة في المحافل الخليجية والعربية والدولية.