توفي يوم أمس الاثنين 21 سبتمبر 2026، الأخ متعب مخور من منطقة القشعة بمديرية ردفان، بعد حياة مليئة بالكفاح والمعاناة، تاركا وراءه زوجة وأطفالا كان يجتهد ويتعب من أجل إعالتهم رغم ظروفه الصعبة.
سبق أن كتبت عن متعب، وعن معاناته التي عاشها منذ طفولته، فقد كان يعاني من إعاقة ولم يكن لديه دخل ثابت يعين به أسرته.
وكان يمتلك طرادة ذات أربع عجلات تساعده على التنقل وقضاء أموره،في صورة تعكس حجم المعاناة التي كان يعيشها، ومع ذلك ظل مكافحا شريفا يسعى لتوفير احتياجات أسرته بما يستطيع.
اليوم، وبعد وفاته، تبقى أسرته أمام ظروف أكثر صعوبة، خصوصا أن أطفالا كانوا يعتمدون على ما كان يوفره لهم والدهم.
وأحب هنا أن أوضح شيئا مهما حتى لا يفهم أحد أن هذه المبادرة جاءت لأن أهل متعب أو أبناء منطقته في القشعة أو أقاربه سيتركون أسرته أو يقصرون معها، لا، وليس هذا هو المقصود أبدا.
أهل متعب وأبناء القشعة وأقاربه أهل نخوة، ونحن على ثقة بأنهم لن يقصروا مع أسرته، وهذه المبادرة مني ليست بديلا عن دورهم، وإنما هي مبادرة شخصية لفتح باب إضافي للخير، ودعوة لكل من يستطيع أن يساهم في مساندة هذه الأسرة العفيفة في هذه الظروف.
ومن هنا أضع هذه المبادرة الإنسانية أمام أهل الخير والتجار والميسورين في ردفان وخارجها:
نأمل من التجار وأهل الخير المساهمة بمواد غذائية أساسية تكفي أسرة متعب لعدة أشهر، كما نأمل من الميسورين ممن يستطيعون تقديم دعم مالي أن يساهموا بما يستطيعون، حتى تجد هذه الأسرة من يقف إلى جانبها في هذه الظروف.
هي أسرة عفيفة، وهذه المبادرة ليست سوى محاولة مني لفتح باب للخير، ومن لديه قدرة على المساعدة فنحن مستعدون لاستقبال أي دعم وإيصاله إلى أسرة متعب بإذن الله تعالى.
رحم الله متعب مخور، وجبر مصاب أسرته، وكتب الأجر لكل من مد لهم يد العون.
ومن أراد المساهمة أو الاستفسار عن احتياجات الأسرة، يمكنه التواصل معي، وسأقوم بإيصال أي دعم يصل إلي إلى أسرته بإذن الله.
يمكنكم التواصل معي
على ماسينجر
رائد الغزالي