قال الناشط زكريا المشولي في منشور رصده محرر موقع منبر الأخبار ينشره كما جاء:
هل فعلاً الحوثي اقترب من راسن واقترب من التربة؟
أولاً كم تبعد راسن عن التربة؟
راسن تبعد عن التربة أكثر من عشرين كيلومتر.. هذا بمسافة مستوية لكن بينهما جبال شاهقة ومرتفعات كبيرة وقرى صلبة سيخرج منها آلاف المقاتلين.
العبور من هذه المناطق مستحيل لأن فيها حائط صد مستحيل كسره والجغرافيا نفسهل تأكل من يفكر بالتقدم متر واحد حتى...
هل سيطر الحوثي على راسن أصلاً؟
لا..لا.. ومن المستحيل مستقبلاً أن يجتاز راسن باتجاه التربة
والجبهة هناك بعيدة عن قمة راسن بأكثر من خمسة كيلومترات والحوثي تاه وتشتت في جبهات الوازعية نفسها وخسر أعداد هائلة من جنوده وكانت تلك البقعة مقبرة حقيقية وكل تحركاته هناك انتحارية وتكلفه الكثير والكثير
لماذا يبث الحوثي هذه الشائعات؟
لأنه خسر آلاف من فتيته قبل أن يصل إلى هدفه وعجز تماماً عن صنع ما اراده وخسر هدفه الإستراتيجي لذلك يحاول استخدام الحرب النفسية حتى يتوهم الناس أن الحوثي ما زال بكامل قوته التي هاجم بها بينما الحقيقة أنه اصطدم بجدار فولاذي في تلك التباب يمنعه للأبد من التفكير فيما بعدها
ضخ الحوثي لمعركة مابعد الساحل في كهبوب وجنوب وشرق الوازعية والكدحة بكثير من الجند ويحتاج اليوم لسنوات لكي يعوض الخسارة البشرية الهائلة في صفوفه وقياداته التي كان يعول عليهم قد هلك معظمهم.
هو يحاول إيهام أفراده أن التربة قد اقتربت لأنهم بدأوا بالهروب من جبال الوازعية التي أوجعتهم ويروا أنهم تاهوا في تلك البقعة فيخترع لهم وهم التقدم ليرمم معنوياتهم المنهارة
والجغرافيا نفسها تقاتل مع الأبطال