المنبر المحلي

محسن باخبيرة يوجّه رسالة لوزير الأوقاف: مساجد عدن ليست ساحةً للصراع.. ومطالبات بفتح ملف مسجد النصر

محسن باخبيرة يوجّه رسالة لوزير الأوقاف: مساجد عدن ليست ساحةً للصراع.. ومطالبات بفتح ملف مسجد النصر
الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - 11:53 صباحًا
- منبر الأخبار:خاص

وجّه محسن باخبيرة رسالة إلى وزير الأوقاف والإرشاد تركي الوادعي، دعا فيها إلى معالجة ما وصفه بتصاعد الخلافات والمناكفات داخل بعض مساجد العاصمة عدن، مؤكدًا أن بيوت الله ينبغي أن تظل بعيدة عن التجاذبات والصراعات.


وقال باخبيرة إن مساجد عدن، في فترات سابقة، ظلت – بحسب رأيه – محافظة على حالة من السكينة، رغم تعاقب عدد من مديري مكتب الأوقاف واختلاف المدارس والمناهج والاتجاهات، مشيرًا إلى أن الخلافات كانت تُدار بما يحفظ للمسجد حرمته وللإمام مكانته.


وأضاف أن الفترة الممتدة منذ عام 2015 شهدت، وفق ما يراه وما يشكو منه عدد من العاملين والمرتادين، تصاعدًا في الصراعات والتجاذبات داخل بعض المساجد، مطالبًا وزارة الأوقاف بفتح الملفات والتحقيق في أي تجاوزات أو اعتداءات أو خلافات، والاستماع إلى الأئمة والمشايخ والأهالي.


مسجد النصر في المنصورة


وسلّط باخبيرة الضوء على قضية مسجد النصر في مديرية المنصورة، مؤكدًا أن القضية لا تزال معلقة، ومتحدثًا عن أخذ جزء من مساحة المسجد وتحويله إلى محلات، الأمر الذي دفع الأهالي والمواطنين إلى المطالبة بإعادة المساحة والحفاظ على حقوق المسجد.


وطرح باخبيرة عددًا من التساؤلات على مكتب أوقاف عدن، من بينها: أين التحركات والمتابعة لحماية مساحة المسجد وأوقافه؟ وأين موقف الجهة المسؤولة عن بيوت الله من القضية؟


وأكد أن الأهالي والمواطنين يبذلون جهودًا لمتابعة القضية، مطالبًا بأن يكون هناك تحرك رسمي يتناسب مع أهمية الملف.


ودعا باخبيرة وزير الأوقاف إلى حماية المساجد وأوقافها ومساحاتها، ومنع الفوضى والمناكفات داخلها، والتحقيق في أي تجاوزات وإنصاف أصحاب الحقوق، بعيدًا عن الأسماء والانتماءات.


واختتم رسالته بالتأكيد على أن المساجد ليست ملكًا لأشخاص أو تيارات، وإنما هي بيوت لله، ومن واجب الدولة حمايتها وصون حرمتها، مطالبًا بإعادة الحقوق إن ثبت أخذها، والتحقيق في التجاوزات، وإنهاء حالة الفوضى، وإعادة الثقة بين الأهالي والجهات المسؤولة عن الأوقاف.