دعا الكاتب الصحفي فلاح أنور المواطنين إلى الخروج إلى الميادين والشوارع للمطالبة برحيل مجلس القيادة الرئاسي، على خلفية ما وصفه بـ--"التعطيل الكامل" للخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع المعيشية في البلاد--...
وقال أنور إن الوضع في اليمن بات "يصعب على الكافر"، منتقدًا ما اعتبره غيابًا للمجلس الرئاسي عن المشهد الخدمي والمعيشي، وعدم تحمله مسؤوليته السياسية والقانونية تجاه الأزمات المتفاقمة..
وأضاف أن المجلس لم يقدم، بحسب قوله، تفسيرات واضحة بشأن الأسباب التي قادت البلاد إلى هذا الوضع، أو الجهات التي تتحمل مسؤولية التدهور المستمر في مختلف القطاعات..
ووجّه أنور انتقادات حادة إلى طريقة إدارة المجلس للدولة، قائلًا إنه يعمل "دون رؤية أو هدف أو خطط واضحة"، كما انتقد الخلافات بين أعضائه وسلوكهم السياسي، معتبرًا أنها انعكست سلبًا على أداء مؤسسات الدولة..
وأشار الكاتب الصحفي إلى ما وصفها بتقارير دولية تضع مسؤولين يمنيين ضمن قوائم الفساد، داعيًا إلى محاسبة المسؤولين عن إدارة المال العام..
واتهم مسؤولين بإهدار أموال لمصالح شخصية، في وقت يعاني فيه المواطنون من ارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات وتدهور منظومة الكهرباء..
واعتبر أن تردي الخدمات والأوضاع الاقتصادية والمعيشية يشكل، وفق تعبيره، "جريمة بحق الشعب مكتملة الأركان"، محملًا المجلس الرئاسي مسؤولية جانب كبير من الوضع القائم...
وقال أنور إن استمرار المجلس في السلطة، رغم الأزمات المتراكمة والاحتجاجات والمطالبات الشعبية، يعكس تمسك أعضائه بمواقعهم وعدم اكتراثهم، بحسب وصفه، بمعاناة المواطنين..
كما انتقد اعتماد المجلس، وفق قوله، على الدعم الخارجي والإقامة خارج البلاد، داعيًا اليمنيين إلى توحيد مواقفهم والضغط من أجل تغيير القيادة السياسية..
وفي ختام حديثه، دعا أنور المواطنين إلى ممارسة ما وصفه بـ--"حقهم المشروع" في الاحتجاج السلمي والخروج إلى الميادين والشوارع للمطالبة برحيل مجلس القيادة الرئاسي--، مؤكدًا أن الهدف، بحسب قوله، هو استعادة مؤسسات الدولة من جماعة الحوثيين، والحفاظ على كرامة اليمنيين وسيادة البلاد...