شهدت مدرسة 22 مايو في محافظة تعز، مع انطلاق أول أيام العام الدراسي الجديد، انتشاراً أمنياً أمام المدرسة، في خطوة قيل إنها تهدف إلى منع الطلاب من دخولها ومباشرة الدراسة، على خلفية قرار السلطة المحلية تحويل مبنى المدرسة إلى كلية مجتمع.
وأثار القرار حالة من الاستياء والرفض في أوساط الأهالي والطلاب، الذين عبّروا عن تمسكهم ببقاء المدرسة كمرفق تعليمي يخدم أبناء المنطقة، رافضين تحويلها إلى كلية مجتمع في ظل عدم توفير بديل مناسب لاستيعاب الطلاب.
ويطالب أولياء الأمور والطلاب السلطة المحلية والجهات التعليمية المعنية بمراجعة القرار والتراجع عن تحويل المدرسة، مؤكدين أن الأولوية يجب أن تكون لضمان استمرار العملية التعليمية وعدم حرمان مئات الطلاب من حقهم في الدراسة.
وتأتي هذه التطورات وسط دعوات مجتمعية لإيجاد حل يراعي احتياجات المنطقة التعليمية، ويضمن في الوقت ذاته توفير مقر مناسب لكلية المجتمع دون أن يكون ذلك على حساب مدرسة قائمة وطلابها.