أثار نقل عدد من مرضى العناية المركزة في مستشفى الصداقة التعليمي بمديرية الشيخ عثمان إلى مركز الغسيل الكلوي على متن أسرّة وكراسٍ متحركة، استياءً وغضباً واسعاً بين المرضى ومرافقيهم، الذين طالبوا بتدخل عاجل لإنهاء هذه المعاناة.
وقال مرافقو المرضى إن عملية النقل بهذه الطريقة تتسبب في إرهاق المرضى وتعريضهم للحرارة الشديدة وأشعة الشمس، مؤكدين أن استخدام الكراسي المتحركة لنقل الحالات الصحية الحرجة يضاعف من معاناتهم، خصوصاً أثناء الانتقال بين أقسام المستشفى.
وطالب المرافقون إدارة المستشفى والجهات المعنية بـالإسراع في إصلاح سيارة الإسعاف المتوقفة، أو توفير سيارة بديلة بشكل مؤقت، لضمان نقل المرضى بطريقة آمنة ومناسبة لحالتهم الصحية.
من جانبه، أوضح مدير مستشفى الصداقة التعليمي، الدكتور محمد منصور، أن سبب نقل مرضى العناية المركزة إلى مركز الغسيل الكلوي باستخدام السرير أو الكرسي المتحرك يعود إلى خروج سيارة الإسعاف عن الخدمة.
وأضاف منصور أن سيارة الإسعاف تحتاج إلى قطع غيار ذات مواصفات أمريكية، وأن إدارة المستشفى لم تتمكن حتى الآن من العثور على قطع الغيار اللازمة لإعادتها إلى الخدمة.
وجاءت هذه القضية على خلفية شكوى تقدم بها أحد المواطنين إلى وزير الدولة محافظ العاصمة عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، خلال زيارته لقسم العناية المركزة في مستشفى الصداقة، حيث أُطلع المحافظ على معاناة المرضى أثناء عملية النقل.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أهمية توفير وسائل نقل إسعافية ملائمة داخل المستشفى، خصوصاً للحالات الحرجة التي تتطلب رعاية خاصة، إلى جانب ضرورة الإسراع في معالجة الأعطال وتوفير البدائل المؤقتة لحين عودة سيارة الإسعاف إلى الخدمة.