مليشيا إيران الحوثية الارهابية دشنت الحرب.. فماذا تنتظر الشرعية لتتحرك عسكريا؟
مليشيات الحوثي أعلنت الحرب، على الداخل والجوار والملاحة الدولية، وبدأت القصف، واستهدفت الجنود، والمواطنين ومخيمات النازحين وسفكت الدماء.. والبادئ أظلم.
الشعب اليمني تحمل كلفة إنسانية واقتصادية باهظة جراء الانقلاب الحوثي وممارساته المليشاوية الإجرامية، سنوات من الدم و القتل والقمع والتجويع والافقار والدمار، فيما يواصل الحوثيون ارتكاب جرائمهم بحق اليمنيين ثم يتباهون بها ويصورونها على أنها بطولة وانتصار!
لكن دماء الأبرياء لن تضيع أبدا.. فلكل قطرة دم سفكت قصاص، ولكل جريمة حساب، وسيأتي اليوم ـ قريب ـ الذي تتحول فيه فرحتهم الزائفة إلى حزن وندم، ويقتص منهم لمن ظلم في الدنيا على ما اقترفت أيديهم، ثم يكون بين يدي الله القصاص العادل للمظلومين ممن ظلمتموهم.
اليوم لم يعد الشارع اليمني ينتظر بيانات إدانة، ولا مناشدات للمجتمع الدولي، ولا المزيد من بيانات القلق.. إنما ينتظر قرارات حاسمة تنهي معاناة اليمنيين، وتعيد للدولة هيبتها، وتحمي المواطنين من الاعتداءات المتكررة، قرار الحرب.. لا غيره، هو ما ينتظره الشعب اليمني ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾. لقد آن أوان الموقف الحازم والإجراءات الرادعة، بما يبعث برسالة واضحة إلى مليشيا ايران الحوثية ومن يقف خلفها:
الاعتداءات لن تمر دون عقاب.. والدماء لن تذهب هدرا.. وأمن المناطق المحررة خط أحمر.
واليوم، ومع انطلاق عملية عسكرية «الوعد الحاسم» باستهداف مراكز لمواقع الحوثيين في صعدة، تتأكد الحقيقة التي طالما قلناها: إن لغة القوة هي اللغة التي يفهمها الحوثة.. وإن الردع لا يبنى بالبيانات، وإنما بالفعل، والرسالة وصلت.. من بدأ الحرب.. عليه أن يتحمل تبعاتها، ومن سفك الدماء.. لن يفلت من الحساب، ومن اعتدى على اليمنيين.. سيجد أمامه دولة وجيشا ومقاومة وشعبا لا يقبلون الخضوع.
باذن الله أن تكون عملية "الوعد الحاسم".. بداية الطريق نحو الحسم.
✒️العقيد. عبدالباسط البحر
الأحد 25 صفر 1488هـ
الموافق 8 / 8 / 2026م